ربيع مميزا في قلوبهم.

ذهبن أخوتي الثلاث لزيارة جدي لمدة يومين فقط.. شعرت كثيراً بالوحدة في ساعات الليل المتأخرة فقد اعتدت الضجيج في الليل بسبب وجودهن..

أحببت أن أشغل نفسي برؤية أحد المسلسلات التركية

 كانت تحزنني البطلة .. و أنا التي لا أطيق الحُزن!

تحتفظ بالكثير من الحديث بداخلها و تكذب كثيراً بمشاعرها..

كُنت أشعر بقرب قضيتها للواقع كثيراً..

و أرى أخطأها و كأنها درساً موجعاً لي قبل أن يكون لها!

كيف لي أن أخفي مشاعري أتجاه أي شخص دون أن أخبره؟

كيف لي أن أحبه دون أن يعلم بذلك؟ أهتم له ؟ أبكي من أجله؟

كيف يمكنني اخباره أن تصرفه هذا لا يليق بي!

قررت في تلك الليلة أن أتجرأ لساعة واحده فقط و أبوح..

قبل أن أنام تحديداً !

دخلت على كُل شخص له أثر كبير في قلبي و حياتي ..

رغم أن هنالك أشخاص أستصعب علي وصف ما بداخلي لهم هم يعلمون جيداً كيف أحبهم..

كتبت كل شيء بعفوية تامة دون تكلف.. كتبت لهم أني أحبهم و أني أريدهم دائماً بجانبي و أنهم فعلوا كذا و كذا ولا زال له أثر باقي رغم أن بعضها  كانت قبل سنوات عدة لكنها لا زالت جديدة في قلبي!

أخبروهم .. فـكان حديثي لأحبابي ربيعاً مميزاً في قلوبهم!

أخبروهم .. لربما شعروا لوهلة أنهم لا يعنون لك شيئاً و أنت تحمل الكثير بداخلك لهم !

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s