أريدُك رجلاً ..

أنا هُنا ..
أشعر بأني خُلقت لـ أحبُك .. فـ أنت من جعل من جسدي البارد حيوياً يضُّخ الربيع في ارجائه .. أيمُكن لجسدي أن يتّحد باسم الحُب ؟
بالشكل الذي يُجبر كل عضو فيه أن يُحبك ؟ و أن يعمل على رضاك .. فـ قلبي لا ينبض بالحُب إلا معك .. و أوردتي الدموية لا تشعرني بأن هُنالك جيشاً من النمل يسير بطريقة منتظمة في جسدي إلا بوجودك ..
أنظر يا حبيب عُمري هنا ..
أنظر إلى عيني / التي لم تعتد السهر من أجل شخص ما .. كيف سهرت وقتاً طويلاً من أجلك ؟
كُل شيء يا نور عيني قد تغير .. في اللحظة الاولى .. لحظة الحُب اللذيذة .. تبقى ذاكرة الحُب يا وطن عمري لا تنسى .. مُنذ أن أحببتُك و أنا متمردة عاصيةً قوانيني الصارمة التي أوجبتها على نفسي .. انسحبت كُلياً عنها لأعلن بها تحدي بيني و بين ذاتي .. أصبحت كـ الأم يا حبيبي قلقةً في بُعدك أدعو الله مِن كُل قلبي ألا أبكيك حُزناً و لا وجعاً , أدعو الله أن يسكُب على قلبك الراحة و الطمأنينة و أنا .. أتمنى من كُل قلبي الذي جعل من نفسه ملاذاً لك .. أن تكُون رجُلي الذي أزيده حُباً يزيدني دلالاً .. أدعوه فـ يعصيني و يتعبني ثم أراه بجانبي مُلبياً دعوتي مبعداً الحُزن عن طريقي .. أريدُك رجلي الذي يُبخني حد البكاء الذي يجعلني أكره معصيتي ثم يعانقني ليُخبرني أنني دوماً على حق و إن كُنت مخطئة ..أريدُك بـ أعصاب جنونية لا تهدأ إلا بـ أحبُك .. أريدك ناراً لا تنطفى بلا مائي .. أريدُك جنة في الربع الخالي من قلبي .. أريدُك مطراً يحملني لأعالي السماء يؤرجحني في قوس الرحمن يجعلني أمسُك أمنياتي و أرميها في صحراء جسدي لتُنبت أزهار الجوري و النرجس و التوليب و الأقحوان .. أريدُك أمنية تقف بجانبي ولا تذهب أبداً عني .. أريدُك فقيراً جائعاً من النساء .. أُريد أن أكون رزقك الذي تدعو الله أن يُعجل بقدومه دوماً !

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s