المقاومة بين رغبة النفس والرضى بالقدر.

لأنك الله , لم أحزن لأن هذه اللحظة لا تمر إنني بكل ما اوتيت من إيمان أقاوم إنه لأمرٌ صعب أن أكون في مكانٍ لا أنتمي إليه, أذهب كل يوم لأسمع شيئاً لا يندرج تحت محبتي واهتماماتي

رغماً عن ذلك أحاول الصمود , المقاومة , أذكِّر قلبي الذي لم يعد يحتمل أنها ستمر , إنني الان تخطيت مراحل مُتعبة كثيراً رغم سوء الأمر من ناحيتي وقفت أمام جمهور يعد كثيراً على أحدٍ مثلي اعتاد على الهدوء والاختباء جيداً شرحت أمام ما يقارب 60 طالبة شيئاً لم أحبه ولكنني رغم ذلك وقفت

أليس ذلك إنجاز ؟

 إنني رغم هذه الأشهر التي لا تمر , قد سجلت بها إنجازات كنت أظن قبلها أني لا أفعل , وإنني حتماً لن أفعل القلق الذي دام طيلة الأربعة أسابيع الأولى حيث أنه كان امراً ليس بالسهل ابداً , كان يشبه أن أنتزع عقداً أحبه لأنه بات يؤذي عنقي.

*كتبت يوم الاثنين / قبل نهاية الفترة الدراسية التي دامت أربعة اشهر.

هكذا كنت أشعر لوما أن أبي وقف دائماً بجانبي , كان ظلاً لي طيلة هذه الأشهر التي كنت انظر إليها نظرة المحكوم , أراها الان قد مضت بوجه السرعة ولله الحمد والفضل وأنني قد تخطيتها رغماً عن صعوبتها بدرجات كنت أظن أنني لن أستطيع الحصول عليها أثر ذلك.اعتقدت بان مروري لـ استكشاف درجاتي سيصيبني بخجل شديد أمام والدي الذي كان يفعل المستحيل حتى يشد من أزري , لتخطي مفهومي الخاطئ اتجاه نفسي. وقد نجح

أحب أن انوه لكل من سيبدأ هذه المرحلة , ربما يمر أحدكم فيما مررت به ثِق  بأنك لم توضع في هذا المكان ضربة حظ , وأن مرحلة قبولك في مكانٍ لا يناسبك ليست بالأمر الذي كان بنظري سيء جداً إنها تجربة حقيقية بالفعل سجلها في مذكرة إنجازك , اِنهم أهدوك طريقاً تحب فيه ما تكره , وتعبث فيما لا تجيد , وتمر في مرحلة استكشاف قد توصلك إلى طريقٍ رائع كنت تجهله.

*سمر العطاوي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s